Pages

الخميس، 13 فبراير 2014

في الزنزانه

في الزنزانه
تشتاق الى رفيق لا تضع له مواصفات ولا شروط  فمهما كنتم مختلفين .. فانتم متحدين في العبوديه ..تتلمسا فقط الرفقه

رفقاء يتلمسون عبرات بعضهم البعض وسكناتهم وانفاسهم الدافئه وحروف وكلمات تتطاير في الزنازين قد تكون لم تجروء ان تجري على لسان صاحبها في عهود الحريه .. ولكن للزنازين حكم اخر

.احاديث .. امال, الام ,احلام ....   اعترافات. ذكريات ..حزينه كانت او سعيده.. لايهم  فالبوح متعة تستحق

لحظات ضعف او ثوره ... لحظات فرح  او حزن او ندم ... هي لحظات خاصه .. نتقاسمها مع رفقاء الزنزانه

رفقاء ذوي طابع خاص ..رأوا فينا من لم يراه احد .. رفقاء يتركون اثر في حياتنا سلبيااو ايجابيا  لا يهم

رفقاء قد نبتعد عنهم ولكن لا ننساهم ابدا

الزنزانه ... حيث القهر والوحده والذل والجوع والبرد والعجز ... بشكل او باخر عبوديه

فكم من زنازين مرننا بيها في حياتنا ..

وكم من زنازنين دخلناها بمحض ارادتنا نعي ذلك ام لا نعيه

وما اصعبها زنازين الغربه .. الغربه عن الوطن .. خارجه كنا او داخله .. فالوطن هارب من ابنائه احيانا
والغربه عن النفس  والغربه عن الحريه والغربه عن الحب

وكم مر بنا رفقاء او مررنا بهم ...  

من السهل ان تجد رفيق زنزانه على اي شكل

ولكن من الصعب ان تجد رفيق لك وانت في زنزانتك  .. صديق حر .. فقط يشاركك زنزانتك للحظات ليشعر بك

ان وجدت ذلك الصديق يوما  فاستعد لان تكون له بالمثل في زنزانته .. فلكل منا زنازينه الخاصه 
ولا تنسى يوما انه كان رفيق زنزانه   ولا تنقله من هذه الخانه.. بسهوله فللأمر خصوصيه ..

هناك 5 تعليقات:

  1. يا صباح البنفسج والياسمين علي احلي شيمو
    البوست بجد تحفة ده انا كدة ممكن افكر اكتب بوست مستوحي منه
    لكل منا زنازنته الخاصة فعلا

    ردحذف
  2. تسلمي يا جميل يلا اكتبي ووريني :*

    ردحذف
  3. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف