
سلام عليكم يا حلوين
قبل ما نكمل القصه . تعليقات ومناقشات كتير دارت بينى وبين ناس كتير سواء هنا على المدونه او بره عن البوست الى فات .
وحقيقى متضاربه جدا فى الاتجاهات ومش قادره احدد الناس بتفكر ازاي او عايزين ايه
لا لا مش عايزين ايه مني فى القصه يعنى
لا ن انا هاكتب الى انا عايزه اقوله مش الى انتم عايزين تسمعوه برضه
اقصد الناس عايزين ايه من حايتهم ومن الدنيا دي وايه الى يريحهم فعلا او يسعدهم
نشوف بقى ايمان قطعت اشرف على كام كيس هههههههههههههههههههههههههه
********************************************************
اشرف بارتباك واضح : ايه دي ؟
ايمان وكلها حرقه وبكا وعصبيه واندفاع : انت عارف كويس ايه دي وياريت بلاش تاخد الدور ده عشان انا فتحتها وعرفت الى فيها صدفه وكنت فاكراها شريحتى القديمه عشان ما تقوليش بتفتشي ورايا .
اشرف : طيب طيب ممكن تهدي شويه عشان اعرف اتكلم .
ايمان : اشرف انا مش عارفه انت عايز تقول ايه بس كمان مش عارفه هاعرف اسمعك ولا لا
اشرف : طيب ادينى فرصه احكيلك الى حصل وبعدين ابقى احكمي بس ارجوكي اسمعينى للاخر .
ايمان وهى لسه بتعيط : ماشي يا اشرف هاسمعك بس لو حسيت انك بتكذب عليا مش هاكمل .
اشرف : عيب يا ايمان انا مش كداب .
ايمان : يا سلااااااام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طيب اتفضل اتكلم .
اشرف عمل بنصيحة هاني صاحبه وقال من اول قلم واعترف على طول وبكل صدق وصراحه وقالها انه دي فتره وعدت وكان وقتها حاسس بانها مش معاه وانه وحيد والضغوط كانت حواليه كتير وكمان هو فعلا من يوم ما علاقتهم اتصلحت ببعض وهو كان خلاص بطل كل ده والحكايه كلها كانت لا تتعدى التليفونات والنت وكلام فى كلام و ..و....و.... المهم اشرف حس انه لاول مره بيتكلم مع ايمان بكل صراحه وحب وقرب وفى الاخر
اشرف : بصي يا ايمان صدقتى الى انا قلته او ما صدقتيهوش انا كده ارتحت انا كنت تعبان وكنت حاسس ان فى كابوس على قلبي . والى يرضيكى انا هاعمله بس لازم تعرفي انى قررت ما اعيش الدنيا فى تمثليله بعد كده . قررت اعيش الدنيا مش اتفرج عليها .
ايمان وهى هديت شويه : طيب لو كنت انا الى عملت كده كنت هاتسامحني .
اشرف بعد ما سكت شويه : مش عارف بس انا دلوقتي باتمنى تسامحينى عشان انا باحبك وعايز اكمل حياتي معاكي فعلا ونربي ولادنا واحنا بنحب بعض مش واحنا كارهين بعض او حتى عايشين وخلاص .
ايمان : بص يا اشرف انا بجد على اد ما انا زعلان اوي وتعبانه اوي الا انى حاسه انك اول مره تكون صريح معايا كده .
لكن برضه انا مش هاقدر فى دقيقه انسى واقول هيه خلاص سامحتك الا انى باجد اوعدك انى احاول بس على شرط ان احنا لازم سوا نحافظ على حياتنا وايدينا فى ايدين بعض ونسعى احنا الاثنين لده مش حد فينا لوحده .
اشرف : وانا ما قلتلكيش تنسي فى لحظه لكن انا يا ستى مقدما هابوس راسك واقولك حقك عليا يا اطيب قلب فى الدنيا .
واتكلموا برضه كتير اوي عن نفس الموضوع واشرف حاول يغير الموضوع بعدها ويتكلم لكن ايمان كانت مقفوله اوي
واشرف حاول يضيع الجو ده لكن ايمان ما قدرتش وطلبت منه يسيبها تنام مع نور النهارده .
اشرف : لا لا احنا كده هانكسر الاتفاقيات من اولها . عشان خاطري خليكى في سريرك وفى اوضتك .... وضحك وقالها يا ستى مش هاكلمك هاديكى ظهري . ولا اقولك ادينى ظهرك انتى اصل مش هايهون عليا انا .
ايمان من غير تعبيرات على وشها : حاضر هانام هنا .
وعدت الليله دي صعبه عليهم الاثنين وهى كان نفسها تعيط برضه مافيش فايده الحنفيات بتاعتها مسيبه عيطت شويه من غير ما اشرف يحس واشرف رغم الليله الصعبه والى امتدت للفجر الا انه كان راضي عن نفسه عشان حس انه فعلا شال حجر من على قلبه .
واتمنى فعلا ان العاصفه دي تعدي وكله وعود ونوايا من جواه انه هايستقيم ويحاول بكل جهده يسعد ايمان ويسعد نفسه كمان .
وقراره الى مش هايتنازل عنه انه يعيش الحياه ما يتفرجش عليها ولا يمثل انه عايشها .
وتاني يوم كانت ايمان برضه شكلها مش عاطي اي حاجه يمكن حزينه يمكن بارده يمكن مخنوقه يمكن كلهم مع بعض
واشرف بيحاول يكلمها كتير وهى نفسها ترد عليه لكن مش عارفه ترجع زي الاول وحاسه بخنقه على حلقها لما تحاول تتكلم او تضحك .
اشرف : ايه يا ايمان ما خلاص بقى عشان خاطري انا كده مش عارف اعمل ايه انا اتأسفتلك ولا انى كالعاده بتدوري على النكد .
ايمان: اشرف من فضلك انا قلتلك سبنى اروق لوحدي وبطل كلمة بتدوري على النكد مش معقول فى يوم وليله انسى كل حاجه وتيجى تلاقي ابتسامه عريضه . انت شايف الى حصل ما يستهلش ولا ايه .
اشرف : اه والله ما يستاهلش عشان خاطري فكي بقى حقك عليااااااااااااااااااااا . تحبي اعملك افلامانت وتقومي الصبح تلاقي سلالم العماره كلها ومكتبك مكتوب عليه باحبك يا ايمان وسامحينى يا ايمان عشان ابقى صيحتلك فى الدنيا كلها .
ايمان والابتسامه مخنوقه على وشها : خلاص ماشي والى يرجع فى كلامه .
اشرف : الي يرجع فى كلامه راااااااااجل طبعا . .................
ايمان : لا يا اشرف عشان خاطري بلاش كده........ وبحده اكبر ما ينفعش كده يا اشررررررررف .
اشرف : هو ايه الى ما ينفعش . وليه ما ينفعش
.............
ايمان : ارجوووووك يا اشرف سبنى لما اروق اكتر حاجه باكرهها الى انت بتعمله ده .
اشرف وهو اتنفض من مكانه : هو ايه ده يا ايمان الى بتكرهيه ؟؟؟؟ !!!!
ايمان بتبرير وصوت متررد : اقصد اننا نكون زعلانين وانت مش عارفه بتهيئلك ان بكده بتنهي المشكله .
وبحده اكتر تكمل :مع ان ده بيضايقنى جدا وبيخنقنى جدا جد ا .لا وبيخلينى اقرف من نفسي كمان .
وهنا تتفتح الحنفيات تااااااااني مش عارفه ليه مش بتشوف حل للمحابس بتاعتها .
لكن اشرف هايكون عاقل النهارده وهايسمع منها برضه ويهديها ويقولها مش هايضايقها تاني وانه ما كانش يعرف ان ده بيضايقها فعلا وانه كان فعلا بيقصد يصالحها
وخصوصا ان ايمان لاول مره برضه اتكلمت مع اشرف بصراحه كبيره .
وبعد كام يوم كانت بدأت ايمان فعلا تنسى شويه وتفك شويه لكن برضه لسه حاسه ان فى حاجز مش عارفه تغلبه وأشرف كان حاسس بده
فقال لا انا لازم اعمل حاجه بقى
وفكر اشرف كتير لا لا مش كتير اوي
وبعدين تاني يوم وبعد شويه ترتيبات ومباحثات مع وسام اخته . اتصل على ايمان فى الشغل
وقالها اشرف : ايمان ما تعديش تاخدي العيال من الحضانه .
ايمان باستغراب : ليه فى ايه ؟؟
اشرف : ابدا مافيش حاجه وسام اختي اتصلت وقالت انها رايحه النادي وعايز الولاد معاها عشان يلعبوا مع ولادها وكده وانا قلتلها تاخده فى مشكله ولا حاجه ؟؟؟
ايمان : لا مافيش حاجه عادي طب هايرجعوا مته ؟؟
اشرف : لا احنا هانروح ناخدهم اخر النهار .
ايمان : طيب ماشي .
وترجع ايمان البيت فى معادها تلاقي الباب مش مقفول بالمفتاح تستغرب وتدخل بسرعه تشوف الشقه وتقول اشرف نسي يقفل ولا ايه
وتلاقي اشرف قدامها فجأه ولابس بدله ومتشيك اويييييي وعلى وشه ابتسامه عريضه وودوده
وبعد ما اتخضت ايمان وكانت هتاخده بوكس فى وشه على اعتبار انه حرامي فى الشقه
ايمان : ايه ده فى ايه ؟؟؟!!!!
اشرف وهو بيضحك عشان يطمنها : مافيش حاجه ايه فى ايه ؟؟؟!!!
ايمان : انت رايح فين وايه الى جابك من الشغل بدري فى ايه ؟؟؟!!!
اشرف : مافيش حاجه تعالى بس اقعدي .
وتقعد ايمان وهى مستغربه من الجو كله وبعدين اشرف يروح جنبها وما تعرفش منين طلع بوكيه الورد الجميل الرقيق ده وطلع من بينه علبه صغيره وفتحها فيها دبلتين
وقالها أشرف وهو بيبربش بقى ويسنسن : تقبلي تتجوزينى ؟؟؟
ايمان وهى بتضحك وتعيط فى نفس الوقت: ممكن افكر ؟؟؟
اشرف وهو بيستربع ويقعد على الارض : طيب اوك فكري بسرعه مافيش وقت عشان انا حواليا كتير .
ايمان وهى الحنفيات بتاعتها اتفحت على الاخر وبتضحك فى نفس ذات الوقت : بقى كده طيب روحلهم .
اشرف وهو بيقوم جري : لا يا جميل اروح لمين بس واسيب قطتي . انا قاعد على بابك هنا لحد ما تقولي رايداه والنبي رايداه .
ويطلع فجأه الموبايل الى كانت ايمان نفسها فيه وفلوسه اتصرفت يوم الحته الروز .فاكرين ؟؟
ويقولها : طب كده ممكن توافقي ؟
ايمان باستغراب : ايه ده ؟؟
اشرف : ده عشان العروسه بس لما توافق .
ايمان: يا سلام طب مش موافقه.
اشرف : لا هاتوافقي .طب ده عشان روحي وقلبي وعمري .
ايمان : لا برضه هافكر
اشرف: الله مين قالك انه ليكى هو انتى روحي وقلبي وعقلي
فأخد خبطه تمام على كتفه
فاستردك قائلا : لا يعنى انتى روحي وقلبي وعقلي وعنيه وفشتي وكل حاجه
هاااااااا هاتقولي ولا لا
ايمان: اقول ايه بقى ما وافقت والى كان كان .
اشرف : لا تقولي رايده والنبى رايداه .
ايمان وهى برضه بتعيط وبتضحك وتستخبى فى حضن اشرف : خلاص رايداه والنبى رايداه .
.............................................
.............................................
اشرف : طب ينفع بقى ولا اروح اجيب المأذون الاول ؟؟؟!!!!!
واخد نفس الخبطه الى فاتت بس حنينه شويه
بس خلاص
وتوته توته خلصت الحدوته حلوه ولا ملتوته
******************************************************************
نحيطكم علما ان بعد البوست ده ما يخلص الكلام عنه هانعمل ان شاء الله بوست اتكلم انا فيه عن القصه وكلام كتير اوي عايزه اقوله عنها من خلال تعليقاتكم عليها
وكمان عايزه اسمع منكم كلام كتير يلا بقى الى اللقاء وكل قصه وانتم طيبين