الاثنين، 14 يونيو، 2010

الحلقة الثالثة عشر .... ليالي مصرية

الحلقة الثالثة عشر : ليالي مصرية
بقلم : منــــار

عاد محمد مُرهقاً من العمـل ليلاً  لكـن فـرحه بقبـول والد صديقه على عمل أخيه " أحمد "كـان كفيلاً بأن يُنسيه أى ارهـاق ، كان أول ما فعله محمد عندما وصل المنزل أن قـبَّل يـد والدته وقـال مُحدثاً اياها :


_ ادعى لـ " أحمـد"  يا أمى  وادعى لنـا جميعاً  ولا تحـرمينـا من دعائك ، ان لى صديقاً والده يمتلك ( ورشة موبيليا ) كبيرة حدثـته عن " أحمـد " والـصدق انـه لم ينتـظر حتى أُكمل حديثى وحدث والده على الفـور ، وكان الـرجل كريمـاً معى وووافـق على عمـل " أحمد " بـأجرٍ مجزٍ.
وضعت " زينب " يدها على رأس ابنها مُلاطفة اياه وقالت :
_هذا هـو ولدى  يَـشدُدُ من أزرِ أخيـه ، كُـن معه يا " محمـد " ولا تتخلَّ عنـه فى وقت شـدته حتى يفيق من سُبـاته..
وانـك لتعـلم انى لأدعُ لـكَ ولاخوتك ليل نهار.
_ اعلـم يا أمى .


مسحت  " زينب"  دمعـة كادت أن تسقط وذهبت الى المـطبخ سريعاً لِـتوارى تلك الدمـوع التى أصبحت تشق طريقها للانزلاق.

_ الى أين يا أمى ؟
قالت وهى تبتعد:
سَـأعِـدُّ لكَ طبقاً شهيـاً .
_ لا ..  سَلِمت يداكِ .. لـقد تنـاولت طعامى مع أصدقائى فى المشـفى .
_ اذن سَأُحـضِر لكَ كوباً من الشـاى الذى تحبه .


دلفت " زينب " الى المـطبخ بينمـا ذهـب " محمـد " الى غـرفة  " أحمـد " ..
طَرق " محمد " غرفة  أخيه ليس تهذيباً بل لاحداث جلبة بيديه وكأنها ( مزمار بلدى ) وقال بسعادة :
_ كيف الحـال يا " حمـوته ".
_ ألم ننتهِ من هذا الاسم بعد ؟
_ اه .. اعذرنى .
_ لا عليك .
_ دعنـا من الأسامى الآن ، ان لكَ عندى خبراً سعيداً.
قال " أحمد " بـلهفة : هل وافق والد صديقك ؟
قال " محمـد " مازحـاً : لم أعلم أنـك بهذا الذكـاء ؟!




*************************


فى صبـاح اليوم التالى
كانت "  ميـار " تقف فى مكتب رئيس مجلس الادارة مُحدقةً فيمـا حولها بانبهـار وأخذت تتأمل المكتب سريعاً
حجـرة فسيحـة مؤثثـة بأثاث فخـم ، فى وسطهـا يرتكـز المكتب الاسـود المهيب ،وموسيقى خافتة هادئة تنبعث من المـكان ،
وعلى الكـرسى يجلس "  أ / عبد العـظيم   " رئيس مجلس الادارة ، جسـد فارع  ،ومـلامح دقيـقة ، وعينـان تتـوقدان ذكاءً،
انـه رجلٌ مهيبٌ بصـدق .
مـن الوهـلة الأولى أدركت ميـار انَّ  " عبد العـظيم "  لـه طبيعة تختلف ، انه ليس كـ " شعبـان " ولا غيـره ممن تلفـت " ميـار " أنظـارهم بنـظرة أو ببسمـة  انَّ  " عبد العـظيم " كمـا يبدو مُتـفانٍ فى عمـله ، حَـذِر ، وحَريص والا فكيف وصل الى ذلك المنصب وشعـره لم تَـتَّخلله الا بعض الـشعيرات البيـضاء المتنـاثرة هنا وهنـاك ..
لـكنَّ " مـيار "  تعلـم أن لكـل رجل ثغـرة يمـكن أن تَـتَّـسلل بهـا الى قلـبه وهى تعـلم الآن بحكم خبرتها فى التعـامل من الرجـال أى أنواع النسـاء " عبد العـظيم " به يُعجـب ، وللنـاس فيمـا يعشـقون مذاهب .
قاطع تفـكيرها  صوته قائلاً:
_أنتِ اذن" أ / ميـار " .. ألـيس كذلك ؟
_ بلى أنـا هى .
_ حسـناً يا أستـاذة يبـدو أن سيـادتك ستستـمرين لبعـض الوقت فى
مكانك السابق  خاصـة أنـه يـوجد عجـز فى الموظفيـن هُـنالك.
_ مـاذا؟ .. لكـن  .  أ..
_ أعتقـد انى لم أُنـهِ كلامى بعد .
" ميـار " بارتباك : أ .. أ .. آسفـة .
_هنـاك " أ /هنـد "   تعمـل هنا فى قسـم المحـاسبة سـوف تُنـقل الى قسـم آخر نتيجـة لظـروف ليـست هى مسـرى حديثنـا الآن ، عنـدما يُصبـح مكانهـا شاغـراً أّعِدُك بأن تُنقلين الى هناك .
_ لكـن يا " أ / عبد العـظيم " أنا أحتـاج للنـقل الآن .
_ هـذا هـو ما لـدى ، وأرجو أن تذهبى الى عملك فى فرعنا هناك  من صباح الغد ، كمـا أخبـرتك هنـاك عجـز ونحتـاج لموظفين فيه .


أخذت " ميـار " تُـتَمتم فى سـرها : حسنـاً يا  " عبد العـظيم "  يبدو أنك أصعب ممـا توقعت ، لكـن من يضـحك أخيـراً.




**********************


بينمـا " أحمـد " استيقظ ذاك الصبـاح شـاعراً بنشـاط وحيـوية لم يشعـر بهما من قبـل ، لقـد حَفِظَ العنـوان الذى أعـطاه له " محمـد " عن ظهـر قلب ، وتـوجه الى حيث تقـع ( ورشة الموبيليا ) ..

كـان عم " لـطفى"  _ صـاحب الورشـة_ رجلاً بدينـاً لطيفـاً ، قسمـاته تحمـل الكثير من الدفء المُحبب ..
 رحب عم " لطفى " بـ " أحمـد " تَرحيباً حاراً وكأنه يعرفه منذ سنين ، الحق ان الرجل يحمـل من العطف والحنـان ما يكفى لاشباع قبيلة ..

_هل عَمِلت ( بالموبيليـا) من  قبل يا " أحمـد "؟
_ لـ  .. لـقد صنعت لأخى برواز من الأركت .
  يبتسـم عم " لـطفى " بهدوء مُوضحاً :
_أقصـد هل عَمِلت بورشة ؟
_ لا .. تلك أول مرة.
_ حسنـاً يا " أحمد " فى البداية سيكـون معك " أكـرم " ذراعى الأيمن كما يطلقون عليه لذا أريـدك أن تنتبـه لكـل كبيرة وصغيـرة يقولهـا لك ، ان " أكـرم " ماهر حقاً لذا حاول أن تتـعلم منـه .


وفجـأة يقـطع حديثهما صوت أنثوى ناعم :
_
hi dady , How are you?
_
Fine .. ( نحمـدوه )
وتنفلت من عم " لطـفى " ضحكـة مُقهقـهة تهتـز لهـا أجـزاء جسـده البدين ، ويلتفت الى " أحمـد " ويـقول :
_ ابنتى " هُـدى " .. آداب انجليـزى .. تعلمـت حرفين من الانجليـزية فى جامعتهـا وتأتى لكى تفقـأ مرارتى بجمـل لا أعرف منها سوى (
How are you ) تلك .
ويُكمـل قهقهتـه .. 
تـمد " هُـدى " يدهـا بابتسامة عذبة  لِتُصـافح " أحمـد " فيصـافحها بارتبـاك.

ثم يأتى صوت " هُدى " بدلال :
Daaady
عم " لطـفى " وهـو يحـاول منع صحكاته :
_مـاذا تريـدين يا " هُـدى " ؟
honey ..  really i need money
 عم " لـطفى " بغيظ :
_ تحدثى كمـا يتحدث النـاس
_
sorry .. أحتـاج الى المـال يا أبى .
_ لِمَ .. ألم تأخذى منى البـارحة؟
Ooh .. Dad
أحتـاج شـراء بعـض الكتب للكليـة .
عم " لطـفى " مُستنـكراً :
_ كتب ؟! .. انتِ ابنتى وأنا أعلم بكِ من نفسك.

تبتـسم  هدى وتُـقبل خد والدها، ليـخرج لهـا ثلاث ورقات من فئة العشره ويعطيها لهـا.
بينمـا " أحمـد " يقف مذهـولاً وهـو الذى يأخذ جنيه ( بطلوع الروح ) على حد تعبيره.


***************************
فى المـساء كانت " ميـار " تشـاهد التلـفاز فى محـاولة منهـا للترفيه عن نفـسها ونسيـان ما حدث فى تلك الأيام الماضية العصيبة ،
وفـجأة دق جرس الهـاتف ..

_ ألـو..
_ ألـو.. منـزل " أ / فهمـى ".
_ نعم .. مَن معى؟
_ أنـأ حازم .. حـازم محى الدين ، أعتـقد أنكِ  "ميـار" .
_ أهلاً "  حازم "  ..  لكن  من أين لكَ برقم الهـاتف؟.
_ لـقد أخذته من الشـركة  .. أعذرينى ان كنت قد تسببت لكِ فى أى ضيق .
_لا أبداً ..
_حقيقـة أريـد أن أتحدث الى عمى لكى نحدد ميعاداً لكى آتى فيه .. (ويُكمـل باحـراج) : أعتـقد أن الوقت لم يكن ملائماً عندما أتيت  فجأة دون أن أعلمكم المرة السابقة  .. هل لى بأن أتحدث الى عمى ؟
_ بالـطبع .

وتُحدث " ميـار " نفسها ساخرة : عمى؟


بالفعـل تحدث " حازم " الى " أ/ فهمى " وتم تحـديد  الغـد لكى يأتى " حازم " و والـده كى يتقـدم رسميـاً الى " دعـاء "  ،
بالـطبع انقلب البيت رأساً على عَـقِب  ، الجمـيع فى حالة نشاط ، يأتون ويجـيئون ..
" زينب " وابنتـاها يشـرعون فى تنـظيف كـل ركن فى البيت  و لا تتوانى " زينب " بـأن ( تغـمز )  لـ " دعاء " وتنظر لها نـظرة مُعبرة على غـرار : ألم أقل لكِ أنه سيـعود ؟
وذهب " محمـد "  و " أحمد " لاحـضار ( الـساقع والجاتو والذى منه) واقتـراض بعض ( الأطقم الصينى ) من بعض الـجيران.
بينما " ميـار " تنهـمك فى أعمال المـنزل لكى تخفى حزنها ، الـصدق انها لم تكن حزينة لأن " حـازم " سيتقدم لِخـطبة أختها ، لـقد بدأت تتقـبَّل الأمر ، وتمـحو بقايا حب " حازم " من ذاكرتهـا ، لـكن ما لا تستـطيع  محـوه هـو " يـاسر "  ، كانت مشاعرهـا التى تكنهـا لـ " ياسر " مشاعر متضـاربة ، تـارة تشعـر أنهـا تحبـه فعلاً ، وتـارة تشعـر أنهـا كانت تفعـل ذلك لتُثيـر غيـرة " سلمى " لا أكثر   ..  لكنهـا مازالت لا تفـهم لِـمَ فعـل بهـا " يـاسر " ذلك ؟ .. أكـان يلـهو بهـا وهى التى كانت تلهو بالجميـع ؟ .. و .. و " خـالد " ؟؟ .. تشـعر ان  عقلـها يعجـز عن التفـكير.
ولـكن " دعاء " بالرغـم من انشغالها فى أعمال المنزل الا أنها  تلاحـظ ملامح الشـرود البادى على وجـه أختـها .
و بعـد الانتهـاء  من كل تلك الأعمال  ذهب الجميـع مُفَـكَكى العضلات الى سرائرهم قاذفين بأجسادهم قذفـاً كى ينعموا بقسـطاً من الراحة .
بينمـا " دعاء " لَحِـقت بـ " ميـار " ..



_ ميـار .
_ نعم يـا " دعـاء "  أَهُنـالك شىء ؟
_ مـا بكِ ؟ .. أشـعر أنكِ لستِ على مـا يرام .
_ لا ..  لا لـيس هنالك شىء يا عزيزتى.
_ " ميـار " أنـا أختك واعلم أنكِ لستِ بخيـر.. لا تراوغينى .. فلتقولى الصـدق .. ماذا بكِ؟

_ " دعـاء " ليس  هُنـالك شيئاُ يُذكر.
_ قولى لى الـصدق  .. هـل أنتِ حزينة لأن " حـازم " سيتقدم لخـطبتى .
_ لالا .. من أين أتيتِ بهذا الكـلام ؟
_ اذن فلمـاذا أنتِ شـاحبة هكذا؟
_ أشعـر بقليـل من التوعك.. انهـا متاعب العمـل.
_ أَأنتِ متأكدة؟
_  كَفـاكِ أسئلـة ..
هيـا .. هيـا يـا ( عروسة ) اذهبى وانعمى بقسـطٍ من الراحـة ..




***************************


فى الـصباح تذهب " ميـار " الى العمـل ..
تَـصعد درجـات السـلم بقليـلٍ من التوعك .. ان الارهـاق يسـرى فى أوصالهـا .. 
تتعـثر فى دَرَجـة  .. لِـتُـفاجأ بـ " أ/ شعبـان " يسـاعدهـا ..
" ميـار " بـارتبـاك : أ .. أستـاذ ..شـ
_ سـلامَـتُكِ.. مـا بكِ يـا " ميـار " ؟
_ آسفـة .. مُرهقـة قليلاً.
_ " ميـار " .. أعلم أن الوقت ليس مُنـاسباً لكننى صدقاً أرغب فى معرفـة رأيك.
_ رأيي؟ .. رأيي فى ماذا ؟
_ هـ .. هـل تقبلين بى ؟
نـظرت " ميـار " بخبثٍ الى يده تحديداً موضـع ( الدبلة ) التى يرتديها وقالت :
ان هنـاك أشيـاء تمنعنـا عن بلـوغ أهدافـنا .. فقـط  ان كل ما علينـا أن نتـخلص منهـا ..
وَمَـضَـت .


لـم يـكن " شعبـان " غبيـاً ، فـقد أدرك أن " ميـار "  تريـد منه الانفصـال عن  زوجته  كى يحظى بها !!
وعلى الجانب الآخر كانت " ميـار " تعلـم ما تفعل ، صحيح أنهـا عاهدت نفسهـا أنها لن تلهو سوى مع ( الكـبار ) ، لـكن الاستفادة من الجانبين لن تضيرها فى شىء.
ذهبـت " ميـار " بخـطوات حاسمة لكن  مِلؤهـا الارهاق الى مكتبها ، عازمة أنها لن تسمح لأحد بأن ينال منها وان واجهتها تلك اللعينـة " سلمى " فلسـوف تُغـلق فمها الى الأبد .


لكنها فوجِئَت  بـ " ياسر " و " سلمى " متشابكا الأيدى ... ماذا؟!!
أخذت الدنيا تدور بهـا ..
أخذت الأصوات تنبعث من كل الأماكن لتدوى فى رأسها لِتُحدث دوياً رهيباً

..
" هو كان بيقولك ايه؟ كل دا مش معقول كل دا بتستني الملف زاي ما هو طلب اكيد كان بيقولك حاجه ؟ هو عايز منك ايه الراجل دا؟ "

" انتي فاكره انه مهتم بيكي او حتي شايفك ...دا لو كان معجب بيكي كان بان من زمان...بصي لنفسك كويس انتي بتشتغلي هنا معاه من قبلي ...عمل عشانك كده ؟ قبل كده؟! "
..


تـداخل الأصوات وتتشـابك لتـكون مزيجـاً رهيبـاً
تشـعر أن أحدهم أمسك بمـكبرِ صوتٍ وأخذ يتحدث بـه داخل رأسها 


..
" صباح الخير يا ضوء القمر..
أتعلمين أن اسم ميار يعني ضوء القمر"
 " أقدم لك السيد خالد أخي... 
هو كذلك يرجو أن تكونين اليوم أفضل من الأمس.. "
..


ربـاااه .. ان الأصوات لتتضخم ... تنفجـر من كل حدب وصوب داخل رأسها

..

 " أرأيتِ كلنا نهتم بصحتك حتى أحمد فهمي جاء ليطمئن على ميار هانم.."
..


أيهـا  الـخ.. 
أيهـا الـخـائن  ..
أيتهـا الـ .. الـ ..


وتسـقط " ميـار " مغشيـاً عليهـا ..




**********************
ذهب الجميـع ما عدا " ياسر "
رفض  " يـاسر "  اخبـار عائلة " ميـار "  بأنها فى المشفى كى لا يُـفزعـهم ، خاصة بعد أن أخبـره الطبيب أنه توعك بسيـط  ...
 لكنه بالرغم من ذلك..
كـان قلبه ينـزف ألمـاً .. كـان مُرتبكـاً .. خائفـاً .. قَـلِقـاً كطفـل صغيـر ضـلَّ الـطريق ..
أخذ يُحدث نفسـه : ألم تتخلص من حبها بعد يا " يـاسر " ألا يكفيك ما فعلته فى أخيك .. ألا يكفيك ما فعلتـه .. وما ستفعلـه !


حقيقةً .. ان " سلمى " لم تكن سوى قطعة ( أسبـرين ) يُـداوى بها نفسـه  من " ميار " ..  لكن كان مَـن يخدع  ؟
أكـان يخدع " ميـار " فعلاً .. أم أنه كان يخدع نفسـه ؟
أكـان ينتقم لأخيه .. أم أكـان انتقـامه الأكبر لنفـسه ؟
أخذ " يـاسر " يتخبـط فى أفكـاره ونـظر الى " ميـار " ..
ذاك الشـعر الاسود المسترسل وتلك العيـون الهادئة وتلك البشـرة الشفافة النقيـة ..

لا يمـكن أن تكـون سوى لـملاك مُسـالم .. 
انـه يعـلم أن وراء كل ذاك الـطموح الجامـح  ملاكاً رقيقـاً مُتـوارياً فى منـطقةٍ ما من نفسها .
وبينمـا هو يتأملها بهـدوء  ترتعـش عينى " ميـار " رعشـاتٍ متتالية بسيـطة  ..
لِتَـكشف عن عيـونها البُنيـة الهادئـة ..
وتفـتح عينيهـا ..


والى اللقاء فى الحلقه القادمه
بقلم : خواطر شابه

هناك 31 تعليقًا:

ندى الياسمين يقول...

انا بقول اتنحى اسهل

يا خرابي ده انا هاقطعكم يا شعبي الحبيب المطيع المهاود

واخيرا نزل البوست الجملي بتاع منار الى عذبنى مش عارفه ليه

بس جزء جميل جميل جميل يا منار والله واحداث فله جدا وغير متوقعه ويلا يا خواطر كمل يا جميل

ندى الياسمين يقول...

طبعا انا لازم اكون اول تعليق

نيهاهاهاها


واعملوا حسابكم على ما الدستور يكمل وانزله ان شاء الله

الى هايتاخر فى ارسال البوست حتى موقع اقصاه يوم النشر بتاعه صباحا هاينزل به عقوبات
اه لسه ما حددتهاش لما نتداول الامر بقى


مش انا قلتلكم هاقطعكم

البت منار دي هاعملها عقوبه تفصيل لواحدها
ههههههههههههههههه

ندى الياسمين يقول...

اهو عشان بتقولوا عليا بوستاتي طويله ورغااااااايه

اهو منار جابت اخركوا
ههههههههههههههه

قلم رصاص يقول...

روحي ربيلك فرختين على السطوح احسن

ههههههههههههههههههههههههه

انا شوفتك قايلاها مره في احدى تعليقاتك من فترة محدثة بيها البنات المدونات ههههههههه

تقبلي مروري

Manar يقول...

أنا قولت قبل كده ان أنا نحس بس محدش كان مصدق وآدى نظريتى بتثبت صحتها :)

وتعالى هنا يا ندى انتى عارفه الظروف اللى حصلت تقومى تبهديلينى كده عااااا
:( :( :(

وبعدين جهازك كان مشترك معانا فى الجريمة اللى حصلت كسريه احسن :D

______________________

" بس جزء جميل جميل جميل يا منار والله واحداث فله جدا وغير متوقعه"

هعيط ياناس ..
ميرسى يا ندى

ومعلش بقى البوست طلع طويل منى مكنش قصدى انه يطلع طويل كده ..

ان شاء الله يعجبكوا ..

star in the sky يقول...

هقرا

وااااااااااااااااجى

حنعيش يعنى حنعيش يقول...

علشان خاطرى ياست الريسة ... سامحيها المرة دى ... بصراحة الحلقة ممتازة .... احلى ما فيها انك يامنار ربطى الاحداث القديمة كلها ببعض ... حسيت انك انت اللى كاتبة الحلقات اللى فاتت كلها ... هوه فية سؤال كدة ... هوة انت عندك 16 سنه بجد زى ماهو على المدونة ..سؤال كمان ... اللغة العربية الجميلة اللى قربنا ننساها دى اتعلمتيها فين ...
اخر حاجة : لو الشطارة دى والاسلوب الرائع دة شيفاه نحس ... فيارب اتنحس زيك يا اختى

حنعيش يعنى حنعيش يقول...

ندى
اول تعليق وقولنا ماشى ... من سلطات الريس .... لكن اول تلاتة تعليق ... كدة حاطلب طلب احاطة فى مجلس المدونين .. .. وعلى فكرة انا مابخافش ... انا على اتصال جيد جدا بمنظمات حقوق الانسان ... هة ... خلى بالك ياعنى... وعموما انت ياريس والنعمة كويس ... الابتوع المنظمات يخلعوا ولا حاجة

خواطر شابة يقول...

منار حلقتك جميلة وسلسة وربطت الحاضر بالماضي وخلقت احداث جديدة واضفت شخصيات جديدة وجعلت مسؤوليتي بعدك اكبر في الحفاظ على نفس المستور دعواتك ان ربي يسترها معايا
ندى الياسمين سيادة الرئيسة سماح هذه المرة جمال الحلقة يغفر لها هذا التأخير

ندى الياسمين يقول...

قلم رصاص

ههههههههههههههههههه
والله ما انا فاكره يا سيد انى قلتها

عموما يا ريت والله اربي فرختين
كلام فى سرك ومن غير سياح انا ما باعرفش خالص

نورت يا سيد

ندى الياسمين يقول...

منار

ههههههههههههههههههههههههههه
ايه رايك فى الزيطه دي

اسكتي ده انا هاولع فيه فى اقرب وقت والله ده طلع مجانينى

بس بجد انا عجبتنى الحلقه جدا والله

لا لو ما كانتش عجبتنى كنت هاقطعك اساسا
ههههههههههههههههههه

ندى الياسمين يقول...

حنعيش يعنى حنعيش

ههههههههههههههههه

حصلت منظمات حقوقيه ده انا لسه فى بداية حكمي وباقول هاشهيصكم

طب زيطولي حبه على ما اعملكم دستور يدلعكم

وانا برضه لما قريت الحلقه
سالت منار هى بتجيب كام فى العربي الصراحه
بس كل ما كنت اسألها الجهاز يهنج واقفله مش عارفه وصلها السؤال ده مره ولا لا

وبجد هى حلقه حلوه

منور يا فندم

ندى الياسمين يقول...

خواطر شابه

خلاص يا باشا عشان خاطرك وخاطر الباشا الكبير وحلاوة الحلقه بلاها العقوبات بس الكلام ده لحد ما الدستور يطلع

اها بعد كده مافيش سماح على حد

ويلا شدي حيلك

اكتبي الحلقه بسرعه يلا

ندى الياسمين يقول...

بت يا استار

كل ده بتقري

طب يا اختي انا هاقوم بقى انا اعمل فنشد ليومي السعيد ولو فضلت فيا الروح هارجع ابص عليكم تاني يا شعبي الحبيب

Manar يقول...

star in the sky

فى انتظارك
____________________
حنعيش يعنى حنعيش

بجد شكراً لكلامك الجميل أوى يا د/اسلام
وكويس انها عجبتك اصل ندى خوفتنى الصراحه :)
وبالنسبة لحكاية النحس دى ( تف من بقك يا راجل هههههههه ) أصلك متعرفش اللى حصل ، ده ندى احتمال كانت تفجر الحلقة بتاعتى وتدفنى وراها
و بالنسبة لحكايةالسن
اه انا عندى 16 سنة
عارفه ان انا الطفله اللى بينكوا
ههههههههههههه
______________________
خواطر شابة

ربنا يخليكى ياقمر
وأنا متأكدة ان حلقتك هتكون جميلة
وبالتوفيـق..
فى انتظار ابداعك ياقمر ..
_______________________
ندى الياسمين

ههههههههههههههههه
كويس انه عجبك
بس ياشيخة كنتى محبطه معنوياتى فى الأول خالص كده ليه هههههههههههه
بس أنا عذراكى الريس بقى وعاوز شغله يطلع مظبوط ههههههههههههه

_________________

* سؤال يطرح نفسه :-

هل سيعفو ( الريس ) عنى :) ?

Manar يقول...

لولولولـى..

صدر الاعفاء يا جدعان

star in the sky يقول...

جييييت

جيييت

جيييييييييييييييييييييييت

نعتذر عن التاخير :D


الحقلة جااامدة اخر حاجة

يا سلام عليكى يا ميار

ايوة الحلقات كل اما بتزيد بيزيد معاها الترابط والصراع وحتى مستوى الحلقات بيزيد

مية مية

بجد ربنا يبارك له استاذ اسلام على الفكرة دى
لانها محسسنانى اننا مع بعض كده وعيلة مع بعضينا معرفش ليه

يلا كفيانى رغى كده

سلام بالموز

star in the sky يقول...

اسفة جداااا

كنت اقصد

يا سلااااام عليكى يا منار

نعتذر عن الخطا الغير مقصود :D

richardCatheart يقول...

والله برافو عليكى هو طويل اه بس جميل

عجبتنى الكلمتين الانجليزى فى النص ههههههههههه

وعجبتنى القفله اوى شحتفتى الناس كلها على بعض ههههههههههه

برافو يا منار تحياتى

richardCatheart يقول...

ابله الريسه
فى ليكى واجب عندى يا ابلتى ابقى روحى شيله وطلعيه على السطوح يتشميش

ههههههههههه

مساكى ورد ياحلى ندى

حاجات جوايا يقول...

ونقول الوووووووو


ازيك يا ندى ..اخبارك ايه يا جميل واخبار الرياسة معاكى ايه وقصر العروبة هههههههه

بشويش شوية عالبنية .. انا محستش ان الحلقة اتاخرت خالص .. وبعدين حتى لو اتاخرت مسامحينها لما تطلع حلقة بالجمال ده



الحلقة جميلة جدا جدا جدا جدا .. برافو يا منار بجد هايلة ما شاء الله .. الاسلوب ادبى راقى .. وتمكن من اللغة العربية .. وربط الحاضر بالماضى بفلاش باك روووعة

تسلمى بجد ويسلم قلمك يا قمر

وان كنت مفهمتش هى ليه اغمى عليها لما شافت ياسر وسلمى .. مش ياسر كان رايح بيتهايطلب ايدها لشعبان قبل كده .. وكان معاه اخوه وكمان حازم .. يعنى كان موقف يجيب شلل نصفى من الاخر ههههههههه ده غير انها تعاهدت مع نفسها تبص لفووووق بعد كده وتلعب مع الكبار .. وكانت ناوية تخرب بيت شعبان من شوية عالسلم ..ايه اللى زعلها دى .. هى بتلكك هههههه ميار دى ملهاش حل هههههههه

بس بجد تحياتى

حنعيش يعنى حنعيش يقول...

منار
لما يكون فية فى الجيل الجديد حد بالشطارة دى وبالعقل دة ...وبالاسلوب دة .... يبقى فية امل كبير ... ان مصر ...ترجع ام الدنيا وام الحضارة ...ربنا يبارك لك ... ويبعد عنك .... هبل الايام... على فكرة عمر ما الانسان كان بسنة ... طول عمر البنى ادم بعقلة وشخصيته ... ومن التاريخ ... اسامة بن زيد وهوه عندة 16 سنة فاد جيش العساكر اللى فية عمر بن الخطاب وابو بكر الصديق ... تانى ... تسلم ايدك

Manar يقول...

star in the sky

ربنا يخليكى يانجمايتى
وفعلا والله هى الفكرة جميلة
وزى ما قولتى كده تمام
كأننا أسرة واحدة
_________________

richardCatheart

فرحانة انها ععجبتك
كلام فى سرك بدل الانجليزى كنت هعمله فرنساوى بس
( عاد الىّ رشدى ) فى الآخر
هههههههههههههه
_______________

حاجات جوايا

ربنا يجبر بخطرك
ويبعد عنك ولاد الحرام يابنتى :)



"وان كنت مفهمتش هى ليه اغمى عليها لما شافت ياسر وسلمى .. مش ياسر كان رايح بيتهايطلب ايدها لشعبان قبل كده .. وكان معاه اخوه وكمان حازم .. يعنى كان موقف يجيب شلل نصفى من الاخر "

فى الموقف الأول بتاع أ/أبو ريان جايز
ميار قدرت تتمالك نفسها مننساش بردو انها شخصية قوية ..
بس الموقف طبعا كان تربة خصبة عشان ندمر نفسية ميار شوية ومننساش انها انسان وأكيد اتأثرت مهما قدرت تتحامل على نفسها فالموقف التانى بقى لما شافته مع سلمى زى ما تقولى كده كان عامل زى (القشة التى قسمت ظهر البعير)
بالاضافةبقى انها كانت تعبانة اصلا من شغل البيت اللى عملته اليوم اللى قبله فكل دى عوامل أدت لانهيارها

"غير انها تعاهدت مع نفسها تبص لفووووق بعد كده وتلعب مع الكبار"

اقتباس من الحلقة:
صحيح أنهـا عاهدت نفسهـا أنها لن تلهو سوى مع ( الكـبار ) ، لـكن الاستفادة من الجانبين لن تضيرها فى
شىء.

______________________

حنعيش يعنى حنعيش

والله بجد يا د/اسلام
مش عارفة اقولك ايه
شكراً اوى على تشجيعك ليا
وشكراً أوى على الدعوات الحلوة دى
ويارب فكرة " ليالى مصرية "
تكبر كمان وكمان ونلاقى كل المدونين بيشاركونا..

ريان يقول...

منار
عندما فتحت المدونة بحثا عن الليلة لم أتوقع أبدا أن أجد حلقة بهذه الروعة .. الأحداث منطقية ومتسلسلة و مشوقة..
وتصورك لمجرى القصة ينم عن ذكاء متقد وبعد نظر وجاء بالشكل الذي أحب أن أراه....
حقيقة.. هنيئا لليالي مساهمة بهذا الشكل..

ندى الياسمين يقول...

منورين يا شعبي الحبيب

بجد فرحانه بيكم جدا

ريان يقول...

قلب قطة
أنا واثق أن الحلقة عجبتك..
أنا أحس أن تصورك بشكل عام للقصة والأحداث مثل تصوري

Manar يقول...

"أ/أبو ريان"

سعيدة جداً ان الحلقة عجبتك
وكنت عند حسن ظنك فى البداية :) :)

تحياتى

خواطر شابة يقول...

عزيزتي رجاء اريد وصل بالاستلام ههه

ندى الياسمين يقول...

هههههههههههه
اوك يا جميل والله بعت الوصل من غير ما اشوف التعليق
ههههههههههههه

فاتيما يقول...

نظراً لأن المدونة بتاعتى بترخم
و البوستات الجديدة
مبتطلعش ف الريدر
فلو سمحت تقرى البوست دا
و لو تقدر تساعد متتاخرش
و شكرااااا مقدما
من قلبى

http://nonoymm.blogspot.com/2010/06/blog-post_16.html

richardCatheart يقول...

ريان

بجد تصورك زى تصورى

دانا كان تصورى شرير شر فزززززززززيع

بس يلا هما ديما غاوين يصلحو حال الناس

ربنا يستر ولما تجيلى اعرف اعمل حاجه

تحياتى ياريان